تخيل معايا هذا السيناريو فريقك مستحوذ بنسبة تفوق ال80% وأكثر من 20 تسديدة وأضاع الكثير من الأهداف، ولكن بهجمة مرتدة يسجل الفريق الخصم، ويفوز بالمباراة بكل تأكيد ستشعر بالغضب من الفريق المنافس وبالأخص المدير الفني وأسلوب اللعب الذي يتبعه، هذا الأسلوب يسمي الأجلي فوتبول وأبرز المدربين الذين يستخدمون هذا الأسلوب هم جوزيه مورينيو ودييجو سيميوني ومؤخرا ظهر حسام حسن مع منتخب مصر أمام المنتخبات الكبرى، والسؤال هنا: هل الأجلي فوتبول هو نظام تيكتيكي أم يتم استخدامه لعدم القدرة على مجاراة المنافس على أرض الملعب.
 |
| الأجلي فوتبول كيف بدأ وتطوره وأبرز مدربين هذا الأسلوب |
كيف بدأ الاجلي فوتبول
يعتقد البعض أن هذا أسلوب اللعب بدأ ظهوره مؤخرا وخاصة مع بداية مسيرة جوزيه مورينيو، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، لأن أصل هذا الأسلوب بدأ من داخل إيطاليا وفي الستينيات، إيطاليا التي تشتهر بأسلوب اللعب الدفاعي، وأشهر من بدأ هذا النظام مؤسس كاتيناتشو هو المدرب الإيطالي هيلينيو هيريرا وهو من اخترع مركز الليبرو ونظام الكاتيناتشو ببساطة: هو نظام لعب دفاعي يعتمد علي المان تو مان في كل أنحاء الملعب، كل لاعب من لاعبي الخصم معه لاعب من الفريق، ولكن السر في تواجد الليبرو خلف ثنائي قلب الدفاع ودورة هو إصلاح أي خطأ يقوم به قلبي الدفاع.
وبالعودة إلى هيريرا كان في أسلوب لعبه يعتمد على ترك الكرة للاعبي الخضم، ويجعلهم يستحوذون على كل أنحاء الملعب، ولكن لا يمكنهم اختراق خطوط الدفاع، هذا يسبب لهم شعوراً بالعجز، وينتظر لاعبي هيريرا خطأ، وتقدم مبالغ فيه من لاعبي الخصم، ويلعبون هجمة مرتدة، وينهوا المباراة بهدف نظيف.
مثال للاجلي فوتبول (ركن الأتوبيس)
يورو ٢٠٠٤ في البرتغال قدمت اليونان أعظم نسخه لهم، وتمكنوا من الفوز بالبطولة بعد تخطي ثلاث منتخبات هم الأقوى في تقديم الكرة الهجومية والممتعة وقتها في دور ال8 أمام فرنسا ونصف النهائي أمام التشيك والنهائي أمام البرتغال.
قدم المدرب الألماني أوتو ريهاغل نسخه إعجازية أمام عمالقة العالم، والثلاث مباريات الإقصائية كانوا شبه بعض:
- أولا: أمام فرنسا استحوذت فرنسا بالطول والعرض، ولكن بهدف في الدقيقة 65 تتأهل فرنسا إلى نصف النهائي.
- ربع النهائي أمام التشيك: بنفس الطريقة التشيك كانت مستحوذة على أرجاء الملعب وبركنية في الشوط الأول الإضافي تفوز اليونان وتتأهل للمباراة النهائية.
- أمام صاحبة الأرض البرتغال: في الدقيقة 57 وبركنية تتقدم اليونان وتفوز بالمباراة، وتتوج بطلة لليورو في مفاجأة للعالم كله، وصنفت هذه النسخة هي أفضل نسخة في تاريخ اليورو.
كيف تطور الاجلي فوتبول
ندخل الآن إلى مدربين اخذو نظام الاجلي فوتبول، وطوروه وجعلوه نظام لعبهم الأساسي وأبرز مدربين هذا الأسلوب المدرب جوزيه مورينيو، الذي قال أكثر شيء لا أحبه هو الاستحواذ لأنني إذا كنت مستحوذ على الكرة سأكون مطالب بفتح خطوطي، وسأكون معرض أكثر لاستقبال أي أهداف في حالة أخطأ لاعب من فريقي.
المدرب الثاني دييجو سيميوني الذي جعل هذا الأسلوب هو هوية لنادي أتليتكو مدريد، سيميوني يقود أتليتكو منذ 2011 أكثر من 14 عام، يعتمد سيميوني على طريقة 4/4/2، ولكن السر في تقارب الخطوط لا يمكنك أن تمرر أي كره بين اللاعبين، ولم يعتمد سيموني في أسلوبه مثلما فعل مورينيو ترك الاستحواذ والتراجع فقط، سيميوني أخطر بكثير هو يعتمد على الشراسة الدفاعية، لاعبي الخصم هم المستحوذين، ولكن يشعرون بالتعب النفسي بسبب الشراسة في الدفاع.
وهناك شيء أساسي في أسلوب لعبه وهو ارتكاب فاول تكتيكي في منتصف الملعب إذا كان الفريق متقدماً في ضربة ركنية أو أي كرة ثابتة، ويمتاز بالضغط على حكم المباراة وتضييع الوقت من أجل تهدئة رتم المباراة، سيميوني كان ينتظر أي كرة ثابتة وتسجيل هدف من بعدها تبدأ ألعاب سيميوني النفسية، تبدأ المشاجرات بين اللاعبين، توقفات كثيرة من أجل خروج لاعبي فريق الخصم عن أجواء المباراة وبهذه الطريقة يفوز أتليتكو في المباراة.
الأجلي فوتبول في الملاعب المصرية
يتصدر مشهد الأجلي فوتبول في مصر اتنين مدربين هم: علاء عبدالعال وطارق العشري، علاء عبدالعال الذي سجل رقماً قياسياً بأكثر عدد من المباريات انتهت بالتعادل في تاريخ الدوري المصري ٢٠ تعادل وتمكن من كسر الرقم القياسي المسجل باسم النادي الإسماعيلي ١٩، يتم تطبيق الأجلي فوتبول من الفرق التي تتواجد في مؤخرة الجدول أمام الأهلي والزمالك وبيراميدز والفرق الجديدة التي بدأت تظهر في المنافسة مثل سيراميكا كليوباترا والبنك الأهلي.
تبدأ المباراة بالمان تو مان، تستمر المباراة وتجد أحيانا لاعب واحد محاط بأكثر من لاعبين، وإضافة إلى ذلك الوقوع المتكرر من اللاعبين لتضييع الوقت، وارتكاب فاولات تكتيكية كما ذكرناها مع سيميوني، وهذا الأسلوب في الدوري المصري واقعي إلى حد ما لأن الفارق بين فرق القمة وفرق القاع كبير جدا، ولا يوجد أي وسيلة لإيقاف خطورة هذه الفرق إلا بخنق لاعبيه وتضييع الوقت للخروج بأي نتيجة إيجابية.
نجحت هذه الطريقة هذا الموسم مع علاء عبدالعال في قيادته لغزل المحلة أمام الأهلي والزمالك، وتمكن من التعادل أمام الأهلي 0/0، وأمام الزمالك 1/1، ونجح طارق العشري أمام سيراميكا عندما كان يقود تدريب الإسماعيلي، سيراميكا كان يحتل صدارة ترتيب الدوري و
الإسماعيلي في المركز الأخير وتمكن من التعادل ١/١.
نظرة بعيدة عن الأجلي فوتبول
بعد أن تحدثنا في أعماق الاجلي فوتبول، إذا فكرنا قليلا عن المدربين الذين تطبق هذا النظام نجد أنهم مظلومين لأنهم لا يعتقدون مثلنا أن الكرة للمتعة، لكنهم يرون أن كرة القدم متعتها في النتيجة، الفوز هو الشيء الوحيد الممتع في المباراة، والتاريخ يذكر النتيجة فقط، ولا يذكر أن فريق لعب أفضل من فريق، مثلما حدث في نهائي
دوري أبطال أوروبا عام 2022 استحوذ ليفربول على المباراة بأكلمها، وتصدى كورتوا للعديد من الأهداف المحققة، ولكن بكرة مرتدة سجل منها فينيسيوس جونيور هدف الفوز، ويذكر التاريخ بأن الريال توج وقتها بالبطولة، ولا يذكر أن ليفربول هو من كان مستحوذ على المباراة.
في النهاية نريد نوضح أن الغاية من هذا الأسلوب ليس تقليل رتم المباراة الغاية، بل التحكم في رتم المباراة، والفوز بأي نتيجة، وحديثنا هنا ليس عن مدربين الدوري المصري، مقتصر فقط على جوزيه مورينيو ودييجو سيميوني؛ لأن إذا كان هذا الأسلوب بسبب الخوف أو لتقليل رتم المباراة أمام أي فريق لن نجد سيميوني يفوز على ريال مدريد بخماسية هذا الموسم، ولا يفوز على برشلونة في كأس الملك برباعية نظيفة، وبالنسبة لمورينيو في فترته مع ريال مدريد كان يفوز بثلاثيات واربعات، والسؤال الآن لكم هل ترون هذا الأسلوب فقد كرة القدم متعتها أم يزيد متعة المباريات لأن الفرق التي تستحوذ تحاول ابتكار أساليب جديدة لاختراق هذا الدفاع المحكم.
تخيل معايا هذا السيناريو فريقك مستحوذ بنسبة تفوق ال80% وأكثر من 20 تسديدة وأضاع الكثير من الأهداف، ولكن بهجمة مرتدة يسجل الفريق الخصم، ويفوز بالمباراة بكل تأكيد ستشعر بالغضب من الفريق المنافس وبالأخص المدير الفني وأسلوب اللعب الذي يتبعه، هذا الأسلوب يسمي الأجلي فوتبول وأبرز المدربين الذين يستخدمون هذا الأسلوب هم جوزيه مورينيو ودييجو سيميوني ومؤخرا ظهر حسام حسن مع منتخب مصر أمام المنتخبات الكبرى، والسؤال هنا: هل الأجلي فوتبول هو نظام تيكتيكي أم يتم استخدامه لعدم القدرة على مجاراة المنافس على أرض الملعب.<div><br /></div><table align="center" cellpadding="0" cellspacing="0" class="tr-caption-container" style="margin-left: auto; margin-right: auto;"><tbody><tr><td style="text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhE0PHDgoc6YNIE_IIX5ELQ1li2yx4hVaSiwvPJHu72UZmLdh0Zg_hZS2mJ2pQzt6J3Yy9ealw_J9BiFq3KzU-XsBcwXOShteewVyYvHEJbvWTfGaEEviDeqv_SAanfhsqSFdIsJffoIgHZFrH4i7fcuW1riaooSJGzQuESIhhYSpIJyAo7L2FzsqQeuMo/s1280/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%88%D8%AA%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8.webp" style="margin-left: auto; margin-right: auto;"><img alt="الأجلي فوتبول كيف بدأ وتطوره وأبرز مدربين هذا الأسلوب" border="0" data-original-height="853" data-original-width="1280" height="426" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhE0PHDgoc6YNIE_IIX5ELQ1li2yx4hVaSiwvPJHu72UZmLdh0Zg_hZS2mJ2pQzt6J3Yy9ealw_J9BiFq3KzU-XsBcwXOShteewVyYvHEJbvWTfGaEEviDeqv_SAanfhsqSFdIsJffoIgHZFrH4i7fcuW1riaooSJGzQuESIhhYSpIJyAo7L2FzsqQeuMo/w640-h426/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%88%D8%AA%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8.webp" title="الأجلي فوتبول كيف بدأ وتطوره وأبرز مدربين هذا الأسلوب" width="640" /></a></td></tr><tr><td class="tr-caption" style="text-align: center;">الأجلي فوتبول كيف بدأ وتطوره وأبرز مدربين هذا الأسلوب</td></tr></tbody></table><h3 style="text-align: right;">كيف بدأ الاجلي فوتبول</h3><div>يعتقد البعض أن هذا أسلوب اللعب بدأ ظهوره مؤخرا وخاصة مع بداية مسيرة جوزيه مورينيو، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، لأن أصل هذا الأسلوب بدأ من داخل إيطاليا وفي الستينيات، إيطاليا التي تشتهر بأسلوب اللعب الدفاعي، وأشهر من بدأ هذا النظام مؤسس كاتيناتشو هو المدرب الإيطالي هيلينيو هيريرا وهو من اخترع مركز الليبرو ونظام الكاتيناتشو ببساطة: هو نظام لعب دفاعي يعتمد علي المان تو مان في كل أنحاء الملعب، كل لاعب من لاعبي الخصم معه لاعب من الفريق، ولكن السر في تواجد الليبرو خلف ثنائي قلب الدفاع ودورة هو إصلاح أي خطأ يقوم به قلبي الدفاع.</div><div><br /></div><div>وبالعودة إلى هيريرا كان في أسلوب لعبه يعتمد على ترك الكرة للاعبي الخضم، ويجعلهم يستحوذون على كل أنحاء الملعب، ولكن لا يمكنهم اختراق خطوط الدفاع، هذا يسبب لهم شعوراً بالعجز، وينتظر لاعبي هيريرا خطأ، وتقدم مبالغ فيه من لاعبي الخصم، ويلعبون هجمة مرتدة، وينهوا المباراة بهدف نظيف.</div><h3 style="text-align: right;">مثال <b>للاجلي فوتبول</b> (ركن الأتوبيس)</h3><div>يورو ٢٠٠٤ في البرتغال قدمت اليونان أعظم نسخه لهم، وتمكنوا من الفوز بالبطولة بعد تخطي ثلاث منتخبات هم الأقوى في تقديم الكرة الهجومية والممتعة وقتها في دور ال8 أمام فرنسا ونصف النهائي أمام التشيك والنهائي أمام البرتغال.</div><div><br /></div><div>قدم المدرب الألماني أوتو ريهاغل نسخه إعجازية أمام عمالقة العالم، والثلاث مباريات الإقصائية كانوا شبه بعض:</div><div><ul style="text-align: right;"><li>أولا: أمام فرنسا استحوذت فرنسا بالطول والعرض، ولكن بهدف في الدقيقة 65 تتأهل فرنسا إلى نصف النهائي.</li><li>ربع النهائي أمام التشيك: بنفس الطريقة التشيك كانت مستحوذة على أرجاء الملعب وبركنية في الشوط الأول الإضافي تفوز اليونان وتتأهل للمباراة النهائية.</li><li>أمام صاحبة الأرض البرتغال: في الدقيقة 57 وبركنية تتقدم اليونان وتفوز بالمباراة، وتتوج بطلة لليورو في مفاجأة للعالم كله، وصنفت هذه النسخة هي أفضل نسخة في تاريخ اليورو.</li></ul><h3 style="text-align: right;">كيف تطور الاجلي فوتبول</h3></div><div>ندخل الآن إلى مدربين اخذو نظام الاجلي فوتبول، وطوروه وجعلوه نظام لعبهم الأساسي وأبرز مدربين هذا الأسلوب المدرب <b>جوزيه مورينيو</b>، الذي قال أكثر شيء لا أحبه هو الاستحواذ لأنني إذا كنت مستحوذ على الكرة سأكون مطالب بفتح خطوطي، وسأكون معرض أكثر لاستقبال أي أهداف في حالة أخطأ لاعب من فريقي.</div><div><br /></div><div>المدرب الثاني<b> دييجو سيميوني</b> الذي جعل هذا الأسلوب هو هوية لنادي أتليتكو مدريد، سيميوني يقود أتليتكو منذ 2011 أكثر من 14 عام، يعتمد سيميوني على طريقة 4/4/2، ولكن السر في تقارب الخطوط لا يمكنك أن تمرر أي كره بين اللاعبين، ولم يعتمد سيموني في أسلوبه مثلما فعل مورينيو ترك الاستحواذ والتراجع فقط، سيميوني أخطر بكثير هو يعتمد على الشراسة الدفاعية، لاعبي الخصم هم المستحوذين، ولكن يشعرون بالتعب النفسي بسبب الشراسة في الدفاع.</div><div><br /></div><div>وهناك شيء أساسي في أسلوب لعبه وهو ارتكاب فاول تكتيكي في منتصف الملعب إذا كان الفريق متقدماً في ضربة ركنية أو أي كرة ثابتة، ويمتاز بالضغط على حكم المباراة وتضييع الوقت من أجل تهدئة رتم المباراة، سيميوني كان ينتظر أي كرة ثابتة وتسجيل هدف من بعدها تبدأ ألعاب سيميوني النفسية، تبدأ المشاجرات بين اللاعبين، توقفات كثيرة من أجل خروج لاعبي فريق الخصم عن أجواء المباراة وبهذه الطريقة يفوز أتليتكو في المباراة.</div><h3 style="text-align: right;">الأجلي فوتبول في الملاعب المصرية</h3><div>يتصدر مشهد الأجلي فوتبول في مصر اتنين مدربين هم: علاء عبدالعال وطارق العشري، علاء عبدالعال الذي سجل رقماً قياسياً بأكثر عدد من المباريات انتهت بالتعادل في تاريخ الدوري المصري ٢٠ تعادل وتمكن من كسر الرقم القياسي المسجل باسم النادي الإسماعيلي ١٩، يتم تطبيق الأجلي فوتبول من الفرق التي تتواجد في مؤخرة الجدول أمام الأهلي والزمالك وبيراميدز والفرق الجديدة التي بدأت تظهر في المنافسة مثل سيراميكا كليوباترا والبنك الأهلي.</div><div><br /></div><div>تبدأ المباراة بالمان تو مان، تستمر المباراة وتجد أحيانا لاعب واحد محاط بأكثر من لاعبين، وإضافة إلى ذلك الوقوع المتكرر من اللاعبين لتضييع الوقت، وارتكاب فاولات تكتيكية كما ذكرناها مع سيميوني، وهذا الأسلوب في الدوري المصري واقعي إلى حد ما لأن الفارق بين فرق القمة وفرق القاع كبير جدا، ولا يوجد أي وسيلة لإيقاف خطورة هذه الفرق إلا بخنق لاعبيه وتضييع الوقت للخروج بأي نتيجة إيجابية.</div><div><br /></div><div>نجحت هذه الطريقة هذا الموسم مع علاء عبدالعال في قيادته لغزل المحلة أمام الأهلي والزمالك، وتمكن من التعادل أمام الأهلي 0/0، وأمام الزمالك 1/1، ونجح طارق العشري أمام سيراميكا عندما كان يقود تدريب الإسماعيلي، سيراميكا كان يحتل صدارة ترتيب الدوري و<a href="https://www.koretnaweb.com/2026/04/Reasons-for-Ismaily-decline.html" target="_blank">الإسماعيلي</a> في المركز الأخير وتمكن من التعادل ١/١.</div><h3 style="text-align: right;">نظرة بعيدة عن الأجلي فوتبول</h3><div>بعد أن تحدثنا في أعماق الاجلي فوتبول، إذا فكرنا قليلا عن المدربين الذين تطبق هذا النظام نجد أنهم مظلومين لأنهم لا يعتقدون مثلنا أن الكرة للمتعة، لكنهم يرون أن كرة القدم متعتها في النتيجة، الفوز هو الشيء الوحيد الممتع في المباراة، والتاريخ يذكر النتيجة فقط، ولا يذكر أن فريق لعب أفضل من فريق، مثلما حدث في نهائي <a href="https://www.koretnaweb.com/2026/05/paris-and-arsenal-in-the-final.html" target="_blank">دوري أبطال أوروبا</a> عام 2022 استحوذ ليفربول على المباراة بأكلمها، وتصدى كورتوا للعديد من الأهداف المحققة، ولكن بكرة مرتدة سجل منها فينيسيوس جونيور هدف الفوز، ويذكر التاريخ بأن الريال توج وقتها بالبطولة، ولا يذكر أن ليفربول هو من كان مستحوذ على المباراة.</div><div><br /></div><div>في النهاية نريد نوضح أن الغاية من هذا الأسلوب ليس تقليل رتم المباراة الغاية، بل التحكم في رتم المباراة، والفوز بأي نتيجة، وحديثنا هنا ليس عن مدربين الدوري المصري، مقتصر فقط على جوزيه مورينيو ودييجو سيميوني؛ لأن إذا كان هذا الأسلوب بسبب الخوف أو لتقليل رتم المباراة أمام أي فريق لن نجد سيميوني يفوز على ريال مدريد بخماسية هذا الموسم، ولا يفوز على برشلونة في كأس الملك برباعية نظيفة، وبالنسبة لمورينيو في فترته مع ريال مدريد كان يفوز بثلاثيات واربعات، والسؤال الآن لكم هل ترون هذا الأسلوب فقد كرة القدم متعتها أم يزيد متعة المباريات لأن الفرق التي تستحوذ تحاول ابتكار أساليب جديدة لاختراق هذا الدفاع المحكم.</div>
تعليقات
إرسال تعليق